fifa new laws

تعد لعبة كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم وتحظى بالجانب الأكبر من اهتمام الجماهير في جميع الدول ونظرًا لما تحتويه اللعبة من أهمية وجاذبية واهتمام أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم، 7 تغييرات تاريخية في قوانين كرة القدم، سيتم تطبيقها بداية من 1 يونيو 2019 القادم وذلك من أجل تطوير اللعبة وجعلها أكثر تنظيمًا وذلك في إطار حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم تحت قيادة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو وفي التقرير التالي نرصد لكم أهم التغييرات التي أقرها اتحاد تنظيم اللعبة على مستوى العالم والتي لاقت متابعة واهتمام كبيرين من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.

البند الأول هو: " إذا لمست الكرة يد المهاجم داخل منطقة الجزاء، ونتج عنها هدف سواء متعمدًا أو لا، سيتم إلغاء الهدف " وهذا القانون تم طرحه بعد الكثير من حالات الجدل التي شهدتها لعبة كرة القدم في الآونة الأخيرة حيث تكررت هذه الأزمة في العديد من المباريات وكثيرًا ما نشأ عنها اختلافات كبيرة بين الجماهير وتعرض الكثير من الحكام إلى الهجوم بشأنها حيث يختلف البعض حول قانونية الأمر ويرى البعض أن اللاعب إذا كان غير متعمدًا لمس الكرة بيده فإن الكرة لا يجب احتسابها قبل أن يخرج الاتحاد الدولي لكرة القدم بهذا القانون ضمن 7 تغييرات تاريخية في قوانين كرة القدم من أجل حسم الجدل حول موقف اللاعب الذي يلمس الكرة داخل منطقة الجزاء بيده وتتسبب في إحراز هدف.

والقانون الثاني جاء نصه: اللاعب الذي يتم استبداله، ليس مطالبًا بالخروج من منتصف الملعب، بل يغادر من أقرب نقطة له" وهذا القانون جاء لوضع الحد للاعبين الذين يتعمدون إهدار الوقت في كرة القدم وهذا ما لاحظناه في السنوات الأخيرة أن اللاعب يتخذ أبعد الطرق مسافة من أجل الخروج من الملعب عند استبداله ويتحرك ببطء شديد من أجل إهدار جزء من الوقت لصالح فريقه الذي يكون متقدمًا على الخصم وهو ما تسبب في بعض الأحيان لخروج بعض لاعبي الخصم عن شعورهم والدخول في مشاهدة مع اللاعب المتسبب في إهدار الوقت وقام فيفا بوضع قانون جديد من أجل إنهاء الجدل حول هذا الأمر حيث سيتعرض اللاعب المتسبب في إهدار الموقت بهذه الطريقة قد تصل إلى الإنذار أو إلى الطرد حسن تقديم حكم المباراة.

والبند الثالث جاء نصه: "اللاعبون أصبح مسموح لهم لمس الكرة داخل منطقة الجزاء، في ركلات المرمى" حيث كان الفيفا يمنع اللاعبين في الوقت السابق من لمس الكرة داخل منطقة الجزاء في ركلات المرمى قبل أن يعود الاتحاد الدولي ويعدل القانون ويسمح لهم بلمس الكرة تسهيلًا للأمور داخل اللعبه.

وجاء بند القانون الرابع كالأتي: "أصبح بإمكان الحكم إشهار البطاقات الصفراء أو الحمراء للجهازين الفني والإداري للفرق، وليس الطرد شفهيًا، عكس ما كان يحدث سابقا" وكان الحكام في السابق يقومون بطرد الحكم شفهيًا دون إخراج الكارت الأحمر وانذارهم دون إخراج الكارت الأصفر إلا أن فيفا يرى أن المدرب والجهاز الفني جزءًا من اللعبة ويجب أن يتعامل معهم الحكم كما يتعامل مع اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وهذا التعديل جاء لتوضيح الأمور حيث كان في بعض الأحيان يتوجه الحكم إلى المدرب ويتحدث له دون أن يعلم المتابعين ما يدور بين الطرفين سواء كان الأمر بالإنذار أو الطرد ولكن من خلال وضع هذا القانون يبكون الأمر أكثر وضوحًا للجماهير.

حامسًا "إذا لمست الكرة الحكم في إحدى الهجمات، بإمكانه إجراء إسقاط للكرة، على عكس ما كان يحسب من قبل بأن الحكم مثل الهواء" ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا القانون ضمن 7 تغييرات تاريخية في قوانين كرة القدم حيث تسبب لمس الكرة للحكم في الكثير من المباريات إلى الإضرار بأحد الفريقين داخل الملعب مثل تحول الكرة من هجوم الفريق على الخصم إلى هجمة مرتدة عليه ويرى فيفا أن هذا القانون فيه إنصاف لبعض الفرق التي قد يتسبب اصطدام الكرة بالحكم في الإضرار بها وخسارتها للنقاط في بعض الأحيان وأصبح من حق الحكم إعادة الكرة وإسقاطها مرة أخرى حتى لا يكون الأمر فيه ظلمًا لأحد الفرق.

وجاء نص القانون السادس "حارس المرمى مطالب بوضع قدم واحدة على خط المرمى، في ركلات الجزاء" وفي السابق كان يطالب الحكم بوضع قدميه الاثنين على خط المرمى إلا أن الفيفا يرى في ذلك صعوبة على الحراس وأراد الاتحاد الدولي منح الحارس مزيدًا من الحرية في الحركة أسفل الخشبات الثلاثة للمرمى من أجل القدرة على التصدى للكرة والحصول على قوة أكبر في القفز للذود عن مرماه في ركلات الجزاء.

وأخيرًا وضع الفيفا قانوناًا بنص: "اتخاذ إجراءات تأديبية تجاه اللاعبين، الذين يثيرون المشاكل في الحائط البشري خلال الركلات الثابتة" وذلك نظرًا لما يحدث من اشتباك واحتكاك مبالغ فيه بين اللاعبين أثناء تنظيم الحائط البشري في تسديد الركلات الثابتة كما أن بعض اللاعبين يرفض الالتزام بالخط الذي يحدد الحكم من أجل وقوف اللاعبين بالحائط البشري وأصبح من حكم الحكم تطبيق عقوبة على أي لاعب لا يلتزم بالتعليمات في ذلك الأمر.

وبالنظر في القوانين السبعة السابقة نجد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا يحاول بكل الطرق تنظيم اللعبة منعًا لأي أزمات أو مشاكل قد تقع داخل المستطيل الأخضر وليست هذه المرة الأولى التي يقوم الاتحاد الدولي بالتعديل على قوانين كرة القدم أو إضافة القنوانين الجديدة ومن المؤكد أن هذه الكرة لن تكون الأخيرة فقد نرى في السنوات القادمة الكثير من التعديلات على قوانين كرة القدم أو إضافة قوانين جديدة وقد يصل الأمر إلى إلغاء أي من القوانين الحالية لعدم تناسبها مع اللعبة.

كود الاضافة الى موقعك :

ليست هناك تعليقات: